تحت ضوء القمر الخافت لم تكن مجرد فتاةٍ عابرة بل كانت بداية لقصةٍ لن تُنسى أبداً
كنتُ أشعرُ بأن هناك شيئاً ما يربطني بها وكأن القدرَ قد اختارنا لبعضٍ لمجرد لقاءٍ عابرٍ في تلك الليلة الشتوية
كنتُ أحلمُ بها في منامي وأصحو على أملِ رؤيتها في الواقعِ كأنها الشمسُ التي تُشرقُ في سماءِ حياتي
أتذكرُ تلك اللحظة التي قررتُ فيها أن أعترفَ لها بمشاعري كان قلبي يرقصُ فرحاً ورهبةً في آنٍ واحدٍ
كانت كلماتي صادقةً نابعةً من أعماقِ قلبي وكانت ردةُ فعلها كفيلةً بإشعالِ شرارةِ الأملِ في داخلي
كنتُ أراها وكأنها قطعةٌ مني لا أستطيعُ العيشَ بدونها كانت هي الأنفاسُ التي أتنفسها والماءُ الذي يروي ظمئي
كانت عيناها تلمعانِ ببريقٍ خاصٍ بينما كانت يداها تتلمسانِ جسدي بلطفٍ وحنانٍ
تلك اللمساتُ التي تبادلناها كانت كفيلةً بإشعالِ نيرانِ الشهوةِ في قلوبنا وكأننا نعيشُ في عالمٍ آخرٍ
تلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ
كنتُ أشعرُ بأنني أطيرُ في السماءِ في كل مرةٍ أكونُ فيها معها كانت هي الأجنحةَ التي ترفعني إلى عالمِ السعادةِ
لم نكن نكترثُ للعالمِ من حولنا بل كنا نعيشُ في عالمنا الخاصِ الذي لا يعرفُ إلا الحبَ والشغفَ
في كل مرةٍ كنتُ أراها كانت عيناي تلمعانِ ببريقٍ خاصٍ وكأنها تقولُ أنا هنا لأجلكَ ولأكونَ لكَ وحدكَ
كل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهي
تلك الليالي التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بترسيخِ حبنا وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ
في كل مرةٍ كنتُ أنظرُ إلى عينيها كنتُ أرى فيها عالماً آخرَ من الحبِ والشغفِ
كانت هي الأملَ الذي يضيءُ دربي والنورَ الذي يهديني في الظلامِ
لم أكن أعلمُ أن الحبَ يمكنُ أن يكونَ بهذا القدرِ من القوةِ والشغفِ حتى التقيتُ بها
كل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهي
في كل مرةٍ كنتُ أراها كنتُ أدركُ أنني محظوظٌ لأنها جزءٌ من حياتي كانت هي النعمةَ التي أنعمَ بها اللهُ عليَ
تلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ
كنتُ أشعرُ بأن هناك شيئاً ما يربطني بها وكأن القدرَ قد اختارنا لبعضٍ لمجرد لقاءٍ عابرٍ في تلك الليلة الشتوية
كنتُ أحلمُ بها في منامي وأصحو على أملِ رؤيتها في الواقعِ كأنها الشمسُ التي تُشرقُ في سماءِ حياتي
أتذكرُ تلك اللحظة التي قررتُ فيها أن أعترفَ لها بمشاعري كان قلبي يرقصُ فرحاً ورهبةً في آنٍ واحدٍ
كانت كلماتي صادقةً نابعةً من أعماقِ قلبي وكانت ردةُ فعلها كفيلةً بإشعالِ شرارةِ الأملِ في داخلي
كنتُ أراها وكأنها قطعةٌ مني لا أستطيعُ العيشَ بدونها كانت هي الأنفاسُ التي أتنفسها والماءُ الذي يروي ظمئي
كانت عيناها تلمعانِ ببريقٍ خاصٍ بينما كانت يداها تتلمسانِ جسدي بلطفٍ وحنانٍ
تلك اللمساتُ التي تبادلناها كانت كفيلةً بإشعالِ نيرانِ الشهوةِ في قلوبنا وكأننا نعيشُ في عالمٍ آخرٍ
تلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ
كنتُ أشعرُ بأنني أطيرُ في السماءِ في كل مرةٍ أكونُ فيها معها كانت هي الأجنحةَ التي ترفعني إلى عالمِ السعادةِ
لم نكن نكترثُ للعالمِ من حولنا بل كنا نعيشُ في عالمنا الخاصِ الذي لا يعرفُ إلا الحبَ والشغفَ
في كل مرةٍ كنتُ أراها كانت عيناي تلمعانِ ببريقٍ خاصٍ وكأنها تقولُ أنا هنا لأجلكَ ولأكونَ لكَ وحدكَ
كل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهي
تلك الليالي التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بترسيخِ حبنا وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ
في كل مرةٍ كنتُ أنظرُ إلى عينيها كنتُ أرى فيها عالماً آخرَ من الحبِ والشغفِ
كانت هي الأملَ الذي يضيءُ دربي والنورَ الذي يهديني في الظلامِ
لم أكن أعلمُ أن الحبَ يمكنُ أن يكونَ بهذا القدرِ من القوةِ والشغفِ حتى التقيتُ بها
كل يومٍ معها كان قصةً جديدةً تُروى وكأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهي
في كل مرةٍ كنتُ أراها كنتُ أدركُ أنني محظوظٌ لأنها جزءٌ من حياتي كانت هي النعمةَ التي أنعمَ بها اللهُ عليَ
تلك اللحظاتُ التي قضيناها معاً كانت كفيلةً بتغييرِ حياتنا للأبد وجعلتنا نعيشُ في عالمٍ من المتعةِ واللذةِ